حكاية من واقع مجتمع..بقلم حمادة الوزايدي
حكاية من واقع مجتمع
النص الثالث
وفي يوم ما وانا العب مع بعض البنات في المنزل طرق الباب ارتعبت ان يكون الموعد قد حان وانا اصبر حالى لا مزال الوقت ولا يمكن لابى وامي ان تسلماني وانا طفلة مازلت الاعب الصغار... فتح ابى الباب سمعت تفضل سيدي الكريم ودخل بصوته الخشن... اين وردتي الجميلة فجاء ابى ومسك يدي وهو يجرني والبكاء يتهاطل من مقلتي كالامطار هذه امانتك انت الان حر في ما ستفعله سيدي انها ملك لك وادخل السيد يده الى جيب جلبابه تفضل هذا باقي الاتفاق وكانها سلع تباع وتشترى ولست كائنا. .بل مجرد جارية او خادمة تباع...وتشترى وخرج بي من الباب فوجدت سيارة فخمة واقفة وانا مصدومة لم افهم شيءاولم يستوعب عقلي مايقع وكاني في غثيان منام و..فجاةفتح الباب وقال لي اصعدي وكانه فتح جسدي واخذ روحى.وبدات السيارة في السير وانا انظر ورائي الى بنات الحي ودمع امي النازلة من بطش وقهر المجتمع المحكوم بغطرسة وقهر الرجال... وهي بكل خوف وجسمها النحيف يرتجف خوفا وكانه بين النار وسياط ابى الذي عرفت انه ليس بقلبه رحمة الا الغلظة والقسوةو القهر اذان النساء والبنات بمنظوره كخفيه الملبوسة في قدميه ينزعهم ويبيع ويشتري كما يشاء والمراة ماعليها الا الطاعة او مآلها عذاب الروح والسياط وقال بصمت رهيب هذا مصيركم ...وصلت السيارة ودخلنا المنزل ففو جئت ان كل من كانوا معه زوجاته وصدمت بما ينتظر مسير براءتي المغتصبة و بصمت الاموات وانا السادسة في من اشتراهم لانا هءا المجتمع لا يامن بالعشق وهو حرام واثم وخطيئة في مجتمع يعمه الظلام وبدات رحلة المعناة وحقيقة الحياة خاطبني اجلسي هؤلاء زوجاتي وانت رقم كذا وانت مطالبة بحترامهم وتعلم عنهم وبدئى يسرد القوانين ويسطر مسير المعاناة هذه غرفتك وفي الحقيقة سجنى للممات وانك ستعمل كذا وليس هناك خروج الا باذني انا ولا تلبس الا مامرك به ولا هناك لعب ولا لهو ولا لغو مع بقية النساء... تسمع وتطيع فقت والا مالك سيكون بقانوني الخاص وعندما اتكلم لا اريد جواب الا حاضر تامر ياسيدي ولا حتي النظر من نافذة الغرفة والا تكون مغطاة بالالواح بدل الزجاج وانا روحي تتعذب وكان الله اخذها ر. وبقيت جسدا بلا روح ولا احساس الا تلك عيون البريية تنظر والاذن تنصت بكل والقلب يجيب بالاهات يتبع. ........
بقلم حمادة الوزايدي
تعليقات
إرسال تعليق