حكاية من واقع مجتمع..بقلم حمادة البوزايدي
حكاية من واقع مجتمع
الجزء الرابع
ان اكمل سرد حديثه وكل القواعد التي وضعها والقوانين ومسكني من يدي كمايمسك السجان سجينه بكل خشونة وجرني وانا مكسورة الخاطر وشريدة البال ولم يعد لا عقلي ولا روحي بها قرار وفتح باب الغرفة.ونهرني هناك ادخل وبعد لحضات تركني كما يترك الاسد فريسته.بعد الانقضاض جثة هامدة دون حراك .ولم يلتفت مجرد.ان ينظر الى الخطيئة التي ارتكبها في حق البرائة وهذهالذاة.البشرية.الا تجاهل واناالفتاه المغتصبة في برائتي.كان جلادي. جشعه وطغيانه ومن قوانينه ان احضر الاناء والابريق عند دخوله واغسل اقدامه واحضر طعامه وياكل لوحده وانا ارمق بعيني وهو كالوحش الكاسر لايشبع اكل ولا اضطهاد وبعد ان يكمل اكله لي انا البقيه كما تاكل الغربان ماتبقى من فريسة نتناء وحين اخطىء بكل برائة الطفولة اعلق وينزع ذلك الخيط من وشاحه ويكون السوط الذي القي به عذابي بكل تفنن لان لايبقي شيء سليم بهذا الجسد الناعم ويخرج بكل كبرياء وفرحة تغمر شفاه
ان اكمل سرد حديثه وكل القواعد التي وضعها والقوانين ومسكني من يدي كمايمسك السجان سجينه بكل خشونة وجرني وانا مكسورة الخاطر وشريدة البال ولم يعد لا عقلي ولا روحي بها قرار وفتح باب الغرفة.ونهرني هناك ادخلب وبعد لحضان تركني كما يترك الاسد فريسته.بعد الانقضاض جثة هامدة دون حراك.ولم يلتفت مجرد.ان ينظر الى الخطيئة التي ارتكبها في حقالبرائةوهذهالذات.البشرية.الا تجاهل واناالفتاه المغتصبة في برائتي.كان جلادي.وكان جشعه وطغيانه ومن قوانينه ان احضر الاناء والابريق عند دخوله واغسل اقدامه واحضر طعامه وياكل لوحده وانا ارمق بعيني وهو كالوحش الكاسر لايشبع اكل ولا اضطهاد وبعد ذلك ااكل انا البقيه كما تاكل الغربان ماتبقى من فريسة نتناء وحين اخطىء بكل برائة الطفولة اعلق وينزع ذلك الخيط من وشاحه ويكون السوط الذي القي به عذابي بكل تفنن لان لايبقي شيء سليم بهذا الجسد الناعم ويخرج بكل كبرياء وفرحة تغمر شفاه وكلماته الجارحة الاقوى من لهيب النار وابقى انا كالرماد الملم حالي روحي المكبوتتة لم تستع فتح هذه الغلال وحين اجد خلوة بيني وبين نفسي اختف نظري من تلك النافذة الصغيرة للغرفة وقلبى يرتجف خوفا من رجوع السجان. مااشد من هذا العذاب فاشاهد البنات والفتيات في عمري يتلاعبون ويذهبون المدارس وكل يوم اصبحت مدمنة لسرقة هذه النظرات والاهات تخرج من اعماقي وكانها رماح في قلبي موجهة واقول بصمت بيني وبين روحي اهذه طفولتي التي وجدت لتحرم من كل هذه الذكريات الماضي الجميل ومايبقى بها الا مايفكرني بقسوةمجتمع جاهل انا من خلقت الارتقى واعيش حقى في الحياه انا ياسيدي من محبة الله خلقت من بين اضلعك والنبي اوصى بالنساء خير هذه هي المراه التي انجبت كل الاجيال ومنها نبع منها الانبياء لتكون لهم رسالات على هذه الارض وعبر تعتبر بها كل الخلق والعباد وهى الباب الاول لجنة ومن تحت اقدمها تسير والله اني تائهة بين الواقع وما تعلمته من الفقه و القران وعقلي شريد ولم اعد استوعب هذه الحياة الا ما رحم ربي وخفف عني البلاء والقدار وانا مؤمنة بما قدره الله وصار مفتاحي ولن اقنط حتي لا اخسر دنييا كما اغتصبت طفولتي مدي الحياة.يتبع ...
بقلم حمادة البوزايدي
تعليقات
إرسال تعليق