السفر....بقلمي : خالد عبد الكريم
السَّفَرُ إِلَى المَحَطَّةِ الأَخِيرَةِ. يَحْتَاجُ إِلَى الكَثِيرِ مِنْ الإِمْكَانِيَّاتِ. وَأَنْتِ عَلَى قَيْدِ الاِنْتِظَارِ أُخَاطِبُكِ. ياترى مَتَّى سَيَكُونُ اللِّقَاءُ؟. مَتَى سَيَنْتَهِي سَفَرِيّ لِأَسْتَرِيحَ فِي مَحَطَّةِ أَحْضَانِكِ؟. مَتَى سَتَلْتَقِي أَجْسَادُنَا لِيُزْهِرَ حُبُّنَا زَهْرَةَ السَّعَادَةِ وَالخُلُودُ؟. مَتَى تَتَّحِدُ أَنْفَاسُنَا لِتَصَنّع أُوكْسِجِين الوُجُودِ؟. مَتَى تَرْتَوِي أَرْوَاحُنَا مِنْ بَعْضٍ حَتَّى الثُّمَالَةِ؟. مَتَى سَيَكُونُ لَنَا صَوْتًا مُشْتَرَكًا نَاعِمًا حَنِينًا نُزَلْزِلُ فِيهِ الوُجُودَ؟. مَتَى سَأَصِلُ إِلَيْكَ وَهل سَتَكُونِينَ أَنْتِ بِتِلْكَ المَحَطَّةُ الأَخِيرَةُ الَّتِي مَا إِنْ وَصَلَتْهَا أَكْتَفِي حَتَّى آخَرِ الأَنْفَاسِ. وَالمَوْتُ فِيهَا سَيَكُونُ سِرًّا لِلخُلُودِ. وَالمَوْتُ فِيهَا سَيَكُونُ سِرْ الخُلُود ُ....
بقلمي : خالد عبد الكريم
العراق
تعليقات
إرسال تعليق