من وراءِ غبـارِ المـواقـد....عمر العمري
من وراءِ غبـارِ المـواقـد
يرقـبُ الـرمـادُ كشـفَ قميصـي المُبـلل
ليرسُـمَ بمائـهِ الطـري علـى صــدري
اشكـال الضبـــابْ
لسـتُ أمـلُكُ فـي هـذه الثـوانــي
غيـر ارتبـاكـي و شـوقـــي
و عينــيَّ المفتـوحـة لبــهاء الشــتاءْ
قـد نلتقــي
حتـماً سنلتقــي
و ان نـام عصـافـيرٌ الليـــلِ
و اختبــأ ظـُلنـا الغريـبُ خلـفَ البــابْ
فكـل نـورسٍ يعـودُ إلــى وطنــه
مهــما طــال بـهِ عمــر الغيــابْ
سيأتـي نـورسُ روحـــي
أُقســمُ أنــهُ سيــأتــي
من ذاك المسـاء المكتــوبِ على الثـلــجِ
من فصــلِ البــردِ .. من مــواقــدِ النــارْ
تعليقات
إرسال تعليق