ارقدوا...بقلم حمادة البوزايدي

ارقدوا بسلام يااطفال سورية فلستم انتم بما تدعون انتم طيور الجنة عند الله ومكانكم افضل وارفع منا بكثير بل نحن الاموات بانفاس الموت نحوم قتلوا الفرحة والبسمة من على جفوننا والامل والبرائة وكل ماهو جميل ولم يبقى في الزاد مانكمل به المشوار والمصير لمذا كل هذا على كرسي من الخشب والوهم حاكمين والسوس ينخره وانتم في خفلة لا مبالين في من ستحكمون وعلي ايديكم كلنا الى الموت ماخذون سلبتم ارواحنا واليوم باجسادنا مستبحين وكنا نحن امة هزت عروش التي اليوم ارى اياديكم اليها ممدودة لتفني شعوبكم وتتربع هي على عرشكم ياايها المغفلين هجروا نسائنا وشيوخنا ويتموا وقتلوا البرآئة و الرضع و اطفالنا وهم يلعبون فانظروا حتي وهم اموات الى وجوههم كيف هم مبتسمين من سخرية القدر  لمذا هذه اللوعة والحسرة والدموع التي ملات وجوه كل من شاهد  شعب يشرد. نختلف  في الاراء و الدياناة لكننا كلنا اخوة ومتعايشين وفي حب الله موحدين ونعلم ان لله موجود  ايحصل هذا لاجل حفنةمن المتشدقين بالدين وهم في الاصل عملة  فديننا دين يسر وليس بدين عسر الم يمت جد اشرف المرسلين على الكفر ومع ذلك لم يدخله للاسلام بالغصب اذ يقول تعالي ( انك لا تهدي من احببت انما الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين) فو الله لا صلة لكم بالاسلام والاانتم اليه منتمين وهو بريء منكم الى يوم الدين وعلى اي ثورات تتحدثون حطمتم امة باكملها ايها الفاسدين وانشاء الله سنرى فيكم يوم تتمنون الموت ولا تنالون فعذرا سورية بكل دمعة ذرفت من عيني ولم تعد تري النوم وبقلب مجروح وانفاس متقطعة ومرارة واحباط يعلم به الا ربي العظيم فانت نبض قلوبنا ولم نكن نتمنى لك مثل هذا المصير
بقلم حمادة البوزايدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اقرءوا التاريخ إذ فيه العبر.. ضل قومٌ ليس يدرون الخبر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ د . صالح العطوان الحيالي